تفخر شركة مصدر الهندسة للطاقة المتجددة بمشاركة التقرير الخاص والملهم الذي نشرته "مجلة الاستثمار"، والذي استعرض مسيرة الشركة منذ تأسيسها، وسلط الضوء على الرؤية التنموية لمديرها العام، المهندس سنان عبد الولي التام.
منذ انطلاقتنا في عام 2015 من قلب العاصمة صنعاء، لم تكن "مصدر" مجرد فكرة تجارية، بل رسالة التزام وطني وأخلاقي لإعادة النور والأمل، وبناء ثقة مستدامة مع كل منزل ومزرعة ومنشأة اقتصادية في اليمن عبر حلول الطاقة النظيفة.
نص التقرير كما ورد في "مجلة الاستثمار":
"ليست كل الشركات تبدأ بفكرة تجارية.. بعضها يبدأ برسالة. في بلدٍ أدرك مبكرًا أن الكهرباء لم تعد أمرًا مضمونًا، كانت الشمس تشرق كل صباح وكأنها تقول: 'ما زلت هنا، فلماذا لا تستثمرون فيّ؟' هناك من رأى في ذلك مجرد ضوء، وهناك من رأى فرصة. أما المهندس سنان عبدالولي التام، فقد رأى مستقبلًا بأكمله.
منذ انطلاقة شركة مصدر الهندسة للطاقة المتجددة عام 2015، لم يكن الهدف بيع ألواح شمسية أو بطارية ليثيوم، بل بناء ثقة طويلة الأمد مع كل منزل، وكل مزرعة، وكل مصنع، وكل مشروع يبحث عن طاقة مستقرة تمنحه القدرة على الإنتاج والاستمرار.
كان يدرك أن أصعب ما يمكن أن تبنيه أي شركة ليس المعارض، ولا المخازن، ولا حتى المشاريع... بل الثقة. ولهذا، اختارت "مصدر" أن تجعل الجودة لغتها الأولى، وأن تبني شراكات مباشرة مع كبرى المصانع العالمية، وأن تؤمن بأن خدمة ما بعد البيع ليست التزامًا تعاقديًا، بل وعدًا أخلاقيًا مع العميل.
ومع مرور السنوات، لم تعد الشركة تُقاس بعدد الأنظمة التي ركبتها، بل بعدد البيوت التي أضاءتها، والمزارع التي استعادت إنتاجها، والمصانع التي واصلت العمل، والمؤسسات التي وجدت في الطاقة الشمسية استثمارًا يحقق الاستقرار قبل أن يحقق التوفير.
وربما كان السر الحقيقي في نجاح "مصدر" أنها لم تنظر إلى الطاقة الشمسية بوصفها منتجًا، بل بوصفها قصة تنمية. كل مشروع جديد بالنسبة للفريق ليس مجرد تركيب منظومة، بل بداية حياة أكثر استقرارًا لأسرة، أو انطلاقة أفضل لمزرعة، أو فرصة لنمو منشأة اقتصادية. ولهذا أصبح كل نجاح يفتح الباب لنجاح آخر، حتى تحولت توصيات العملاء إلى أفضل حملة تسويقية، وأصبحت الثقة هي العلامة التجارية الأقوى للشركة.
ورغم ما تحقق، لا يزال المهندس سنان التام يتحدث عن المستقبل أكثر مما يتحدث عن الماضي. يؤمن أن التحول نحو الطاقة المتجددة لم يعد خيارًا، بل ضرورة اقتصادية وتنموية، وأن اليمن يمتلك من الشمس ما يجعله من أكثر البلدان قدرة على بناء اقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة إذا توافرت الرؤية والاستثمار.
ويؤمن كذلك أن النجاح الحقيقي لا تصنعه الأجهزة وحدها، بل الإنسان الذي يقف خلفها. لذلك كان الاستثمار في الكفاءات، وتطوير فرق العمل، ومواكبة أحدث التقنيات، جزءًا أصيلًا من فلسفة "مصدر"، لأن التكنولوجيا تتطور باستمرار، أما الاحترافية فهي التي تمنحها قيمتها.
وحين يُسأل عن سر النجاح، لا يتحدث عن الأرقام، بل عن القيم؛ عن الالتزام، والصدق، واحترام العميل، والإيمان بأن كل مشروع يُنجز بإتقان هو رسالة ثقة قبل أن يكون صفقة تجارية.
يقول المهندس سنان التام: 'في كل إشراقة شمس أرى فرصة... فرصة لنمنح النور لمكان لم يعرف الكهرباء، وفرصة لنبني اقتصادًا أكثر قوة، وبيئة أكثر استدامة. نحن لا نبيع أنظمة طاقة فحسب، بل نشارك في صناعة مستقبل، ونؤمن أن كل لوح شمسي نركبه هو حجر جديد في بناء يمن أكثر استقرارًا وإنتاجًا.'
وهكذا تمضي 'مصدر'.. بخطوات هادئة، لكنها واثقة. لا تركض خلف النجاح، بل تصنعه. ولا تكتفي بمواكبة المستقبل، بل تسهم في رسم ملامحه. إنها قصة شركة بدأت برؤية، ونمت بالثقة، وتواصل رحلتها لأن رسالتها أكبر من التجارة... إنها رسالة تنمية، ورسالة وطن، ورسالة شمس لا تغيب."
لقراءة التقرير الأصلي والتفاعل معه على المنصة الرسمية لمجلة الاستثمار، يمكنكم زيارة الرابط التالي.